منحة فوزي وليلى كعوش

 

 

 

 

 

 

 

 

المهندس فوزي كعوش يلقي كلمته في حفل افتتاح مركز سعيد خوري لتكنولوجيا المعلومات
في حرم ابو ديس

م. فوزي كعوش، صديق '1983

هو من قرر ان يتحدى الحزن الذي يدخل إلى قلبه كلما زار مدينة القدس مما تعاني منه من إستيطان وتضيق، وارتأى أنّ السبيل الى تحقيق الحرية والكرامة لهذه المدينة يكون من خلال دعم شبابها وترسيخ وجودهم فيها. فلم تعد المؤسسات التي تعنى بمدينة القدس كافية لمواجهة هذا الإحتلال وحماية المدينة فذلك يحتاج لأموال طائلة وجهد كبير وذلك ما دعاه للعمل على دعم القطاع التعليمي والعمل على تطوير القوى البشرية، فعمل المهندس كعوش على تطوير ومساعدة قطاع التعليم العالي بكل جد، وكان من الداعمين السباقين على انشاء صندوق لدعم الطالب يحمل اسمه يساهم من خلاله في تغطية الاقساط الجامعة لعدد من الطلبة في تخصصات مختلفة. ولم يقتصر جهده على ذلك فقط، وانما كان المحرك الرئيس في استقطاب عدد من رجال الاعمال الفلسطينيين من دائرة اصدقاءه اللذين قدموا الدعم والمساندة على مستويات مختلفة ودخلوا بذلك دائرة اصدقاء الجامعة جنبا الى جنب مع المهندس الكبير فوزي كعوش، ومنهم الصديق المهندس رجل الاعمال الفلسطيني نجاد الزعني الذي شيد مبنى لكليّة الهندسة يحمل اسمه في حرم ابوديس، والصديق المهندس رجل الاعمال الفلسطيني الراحل سعيد خوري، الذي انشأ كذلك مبنى لتكنولوجيا المعلومات سمي باسمه في حرم ابوديس كذلك.

لم تبدأ مساندة م. كعوش للجامعة في العام 99 فقط، بل جاء ذلك امتدادا لدعمه المادي الذي قدمه لمنحة كان قد اسسها قبيل توحيد الكليات الاربعة تحت مظلة جامعة القدس، فكان من اوائل من قدم الدعم المادي لطلبة كلية التمريض (والتي اصبحت اليوم بعد تطويرها تسمى كلية  المهن الصحية) وكان ذلك في بدايات الثمانينات من القرن الماضي  باسم فوزي وليلى كعوش.